الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اسلام نت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امير بكلمتي
مراقــب عــام
مراقــب عــام
avatar

عدد الرسائل : 107
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 08/01/2008

مُساهمةموضوع: اسلام نت   الخميس يناير 17, 2008 10:55 am

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله ومن والاه وبعده.. فإن الكاتب أخطأ مع الأسف في فهم الحاصل وهو أنه لا توجد مدرستين فكريتين فقط هنا لفهم النصوص بل المدارس مختلفة وكثيرة وعديدة، ولكن بطبيعة الحال يمكن رصها في فريقين كما ذكر، فريق يرى اتباع الأثر - على خلاف في نوع المتبوع، هل هي النصوص أم الإجماع أم آراء أرباب المذاهب - وفريق يتبع الاستحسان والرأي - على خلاف أيضاً في المدى المقبول في الخروج عن النص - وفريق آخر يرى أن النصوص تفهم بالخيالات والشطحات والتصورات الذهنية المحضة التي لا تمس للواقع بشيء - وهم الصوفية اليوطوبيون - وفريق آخر يرى اختلاق النص واستحداثه باسم الشخصيات الإسلامية الهامة ليبرر لنفسه سن القوانين الجديدة - وهذا هو حال الرافضة- وفي العموم فإن نصوص الوحي كما أرى تقدم الطريقة الصحيحة لفهم النصوص، وتبين حقيقة دور الإنسان في فهم النصوص المقدسة، وظن أن هذه الحقيقة -أي حقيقة أن النصوص بينت ذلك- لا يمكن التوصل إليها من خلال النصوص نفسها خطأ كبير وقع فيه للأسف أكثر الأمة في الغالب جهلاً وقد يكون من قبل البعض عن عمد، فيخرج من حقيقة كونه خطأ لأن يكون ظلم... وباختصار فإن الله تعالى بين أن علينا طاعته وطاعة رسوله، وقرن هنا بين الأمرين، ثم إنه تعالى بين أن المطلوب ليس فقط طاعته وطاعة رسوله، بل طاعته وطاعة رسوله على ما كان من المؤمنين المبشرين بالجنة أعني بذلك الصحابة، ويتضح هذا جلياً من خلال قوله تعالى: ((((((((( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً)))))))) فربط سبحانه السلامة والنجاة باتباع سبيل المؤمنين وبين أن مخالفتهم تعني أن الخطأ والبعد عن طاعته تعالى.. فإذا علم ذلك فليعلم يا إبراهيم أن الحكمة من بيان الله لهذا كله ليس هو اعطائنا الاختيار للقبول أو الرفض أو التأويل والتأصيل خلاف ما يظهر وفق هذه القاعدة الإلهية، بل الأمر كما قال تعالى: ((((( مَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً ))))) فإذا علم ذلك يا إبراهيم فليعلم أن النصوص الإلهية لا تأتي إلا بما فيه صالح الناس مهما بدا ذلك بعيداً، وذلك أن كل ما يأت به النقل فإنه يوافق العقل والحكمة المطلقة، ويدل على هذا جلياً موافقات النقل لكثير مما أثبتته البحوث العقلية، وهذا مما لا إشكال في عقلانيته، باعتبار أن الله أعلم بما ينفع الناس ليشرعه لهم وأعلم أيضاً بما يدفع الضر عنهم فيحرمه عليهم.. ومن هنا نفهم كثير من الأمور التاريخية التي كان يظهر الوحي فيها كحل غير ذكي ثم ما يلبث أن يكون الحل الوحيد، مثل قصة موسى وقومه حين أراد أن يعبر بهم البحر فظن الناس أنه لا يمكن وقالوا أنهم مدركون لا محالة، ثم ما لبثوا أن انكشف الغم وظهر السر وعلم الحق وكان أمر الله مفعولاً.. هذا ومن هنا نفهم سر بيان الله لنا اليوم كثيراً من الحكم وراء أحكامه وتشريعاته، وحقيقته: أن نعلم أن الله لم يشرع شيئاً مهما لطف أو عظم على النفس إلا وهو أعلم بحقيقة أن ما شرعه لنا فيه الخير المحض الذي لا شر فيه أبداً.. ومن هنا نعلم يا إبراهيم أن الإنسان ليس عليه إلا الاهتداء بنور الله للوصول إلى المعنى الحقيقي.. أو كما قلت "النهائي".. والسلام (أرجو من العربية النشر بدون حذف أو تعامل مع التعليق بأي نوع من أنواع التحرير)

--------------------------------------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اسلام نت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الــحـــب :: حزن الاسلامي-
انتقل الى: