الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ابو الزهراء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امير بكلمتي
مراقــب عــام
مراقــب عــام
avatar

عدد الرسائل : 107
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 08/01/2008

مُساهمةموضوع: ابو الزهراء   الخميس يناير 17, 2008 10:56 am

ابو الزهراء|12/01/2008 م، 09:46 صباحاً (السعودية) 06:46 صباحاً (جرينتش)
لقد اعطى الاسلاميون المتعصبون في منطقتنا العربية وايران وافغانسان والباكستان وجنوب شرقي آسيا امثلة بشعة ودموية باسم " الاسلام الحنيف " .. بل ويستغل الدين بكل سماحته وتجلياته استغلالا خطيرا من قبل كل المتزمتين الذين لا يدركون حجم ما يفعلونه وما تأثير ذلك بكل انعكاساته على مستقبلنا ومصيرنا ! ان الاسلاميين قد اعطوا للاخرين في العالم كل الذرائع والمسوغات كي يهاجموننا ويضحكوا علينا ويفتروا على رموزنا ويعتدوا على حضارتنا وينددوا بثقافتنا .. ان الاسلاميين المتعصبين لا يميزون بين البشر ، فالكل عندهم سواء في تكفيرهم لهم وعليهم بابادتهم ! وبقدر ما يخالف المسلم الناضج هكذا اعمال ، لكنه لا يريد التصادم مع من هو متطرف او متعصب او متزّمت لاعتبارات شتى .. ولم نزل من دون سياسة حكيمة تعالج المواقف وما يستجد من ضرورات ! والكل يعلم ردود الفعل كحجم تلك التي حدثت في العالم الاسلامي كله ضد الرسوم الكاريكاتيرية وما نشرته بعض الصحف الاوربية .. ولكن السؤال : هل كان للتظاهرات الصاخبة اي تأثير على الغرب ؟؟ انني اجد العكس ، فلقد زادت الهجمة في كل الوسائل الاعلامية والالكترونية ضد الاسلام والمسلمين ! لقد خلقت المجتمعات الاسلامية تيارات عالميا مضادا لها بفعل مواقفها الصاخبة . ان الضرورة تقضي اساسا ومن قبل حكوماتنا ومجتمعاتنا العمل ليل نهار على كسر شوكة التطرف والوقوف ضد ارهاب الناس وضد قتل الابرياء وتفكيك اية خلايا تعتمد الدين مصدرا لها . ان تشويه العرب والمسلمين لدينهم منح الفرصة للاخرين على التطاول والتمادي .. وكلما يزداد خطر هؤلاء على العالم تزداد الهجمة علينا . فمن يوقف مد التطرف ؟ ان الدعوات الكسيحة لما يسمى حوار الاديان او حوار الحضارات لا نفع فيها ابدا ، ما دامت هناك حالة استقطاب في كل من العالمين الاسلامي والغربي . مطلوب منّا ان نعالج المشكلة من جذورها ، وفي مجتمعاتنا بالذات . ان تجربة العراق المأساوية لا نريدها ابدا ان تنتقل الى اي مكان من منظومتنا العربية والاسلامية ، بل ولا نريد امتدادها الى العالم المعاصر .. فلقد علمتنا ان الاسلام بات يستخدمه كل من هّب ودبّ وسيلة للزحف نحو السلطة او القوة او المال بابشع الوسائل .. والاسلام برئ منهم كل البراءة .

--------------------------------------------------------------------------------
3 - الحداثيين والتقليديين مشكلة ينقصها الحوار الهادئ....
فتاة من اليمن|12/01/2008 م، 01:10 مساءً (السعودية) 10:10 صباحاً (جرينتش)
إن الصراع بين الحداثيين والتقليديين أو كما اسماهم الكاتب العلماء الرسميين هو صراع بدأت ثماره على قدر مرراتها تتجلى في بدايات القرن الماضي.................وهذا صراع كان لا بد له أن يبدأ لأن لا أمل لأمة تقرأ ذات التفسير منذ مئات السنين بدون ادنى اعتبار للمتغيرات وإنعدام المواكبة والانسجام بين النصوص والواقع!!!! إن دعوة الحداثيين لقراءة جديدة للنصوص في ضوء المتغيرات الاجتماعية والسياسية والتكنولوجية والصناعية بدون إسقاط المعنى الالهي والغاية الالهية للنص لم يجد صدى عند التقليديين الذين كفروا الحداثيين واتهموهم بالعلمانية على أساس ان العلمانية هي تهمة كافية للتكفير رغم أن معظم العلمانيين موحدين بالله ويدعون فقط إلى فصل الدين عن السياسة وتظل هذه في النهاية نظرية قابلة للجدل والاخذ والرد وليس التكفير ونسى التقليديين أن سبب نشؤ العلمانية من الاساس هو هذا التصلب والتكفير والصلب لمن يخالف ويأتي بجديد...........................التقليديين ايضا لم ينجحوا وهم يدعون أنهم اصحاب الحجة الغالبة في خلق حوار بناء يخرج بالحداثيين إلى منطقة وسط يلتقي فيها الطرفين............... بل نراهم يتخبطون في حضرة منطق من الصعب زعزعته بحديث أو تفسير يجافي العقل والواقع والمجريات............... وربما سأذكر حادثة لعالم إسلامي كبير لا يحضرني اسمه الآن في فترة السبعينات عندما التقي العلماء في مؤتمر لعلماء المسلمين في ليبيا وهذا مذكور في كتاب للعالم الإسلامي الدكتور يوسف قرضاوي، أن هذا العالم وهو له وزنه وتقديره وليس من الحداثيين بل من صميم المدرسة السنية الازهرية، أن هناك عبء يثقل عليه لأكثر من 20 عاما وأنه يخاف أن يدركه الموت قبل أن يقوله وفجر قنبلة تقول شظاياها أن رجم الزاني حتى الموت ليس من الإسلام في شيء وأنه لم يجد في القرآن ما يدعم تلك الاحاديث وزهق الروح لا يكون بحديث بل بنص صريح وواضح وغير قابل للتأويل في القرآن!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! وقامت قائمة العلماء ولم تقعد................... ولكم أن تتخيلوا ما تكبده هذا العالم بعد ذلك لمجرد أنه خالف الرأي السائد من مئات السنين................................ وتأملوا أن التقليديين الذين يتهمون الحداثيين بعدم اهليتهم للاستنتاج والتفسير لأنهم ليسم على دراية كافية باصول الدين وليسم أصلا علماء ليفتوا ويفسروا على كيفهم كادوا أن يكفروا هذا العالم الجليل وأقاموا عليها الدنيا ولم يقعدوها وسقطت عنه اهليته للتفسير والاستنتاج لمجرد أنه خالف رائيهم السائد.......... الصراع بين الحداثة والتقليد لم يفتح بابه على مصراعيه بعد لكنه فتح على الأقل وأنا وإن كنت لست قلبا وقالبا مع الحداثيين في كل اطروحاتهم إلا أنهم يظلوا يحاكون المنطق والعقل أكثر من التقليديين الذي اصبح خطابهم ساذج وممل وعليهم أن يحدثوا ثورة سواء في خطابهم أو في قرائتهم للنصوص بطريقة تتناسب مع المتغيرات ولا تنتقص من الوهية النص أو غايته الحقيقة..................الحوار الهادئ المنطقي الخالي من الاحكام المسبقة هو الطريق للخروج بنتائج يستفيد منها المسلم ..................... والسلام..................

--------------------------------------------------------------------------------
4 - تعليقاً وتعقيباً على مصطلح خاطئ - رداً على أبو الزهراء رقم 2
أبو الحسن الجداوي|12/01/2008 م، 01:32 مساءً (السعودية) 10:32 صباحاً (جرينتش)
السلام عليكم، باختصار يا أخي الكريم، عندما تتحدث عن الجماعات التطرفة التي قد ربما تقتل المسلمين باسم الإسلام والجهاد جهلاً وعمياناً فينبغي أن لا تسميهم بأسماء هي في حقيقتها مدح، كقولك أنهم مسلمون أو إسلاميون متعصبون، ومن ذلك قول من يقول عنهم أنهم إسلاميون متشددون، وذلك أن التعصب والتشدد في الدين ليس مذموماً بل هو الخلق المطلوب في حال التدين، بل هذا هو طريقة أكابر الصحابة كعمر وأبي بكر وعلي وغيرهم من الأولياء الكرام، ولكن الذي لا زال أئمة الدين يحذرون منه هو التطرف، وحقيقته: هو التحول لأحد الطرفين أعني إما الإفراط وإما التفريط، فمتى ما غلب على الإنسان الإفراط أو التفريط فهو متطرف لأنه يسير إلى طرف، ومن ذلك يصح أن يذكر الذين تقصدهم باعتبار أنهم "متطرفون" باعتبار أنهم يفرطون ويغلبون جانباً على جانب ويغلون في التدين بمبدأ من مبادئ الإسلام وذلك على العكس من المفترض حسب النصوص وحسب ما كان عليه أشد الناس اتباعاً للنبي صلى الله عليه وسلم.. فتجدهم يظهرون من الغيرة ما لم يظهره الصحابة، بل قد قال النبي عنهم للصحابة: تحقرون صلاتكم إلى صلاتهم وصيامهم إلى صيامهم، يعني: إذا رأيتموهم ترون صلاتهم أعظم وأن صلاتكم بجنب صلاتهم لا شيء.. وهكذا في شدة صيامهم وتكلفهم في ذلك.... ولا يخفى أن هذا هو حال الجماعات المتأسلمة اليوم فهم يفرطون في بعض الجوانب دونما وعي لحقيقة المطلوب منهم ليكونوا على سنة رسول الله، وعلى هذا أحببت التنويه، وشكراً... (أرجو النشر -
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ابو الزهراء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الــحـــب :: حزن الاسلامي-
انتقل الى: